مصانع الذكاء الاصطناعي مصممة للتحقيق أعلى مستويات الكثافة والأداء
من 50 إلى 140 كيلوواط لكل رف؛ وحتى 150 كيلوواط كحد أقصى للحمل. ومصممة لتصل إلى 300 كيلوواط، مما يجعلها جاهزة لتلبي المتطلبات في المستقبل.
من 0.5 إلى 5 ميغاواط لكل وحدة نمطية، في مساحة صغيرة ومدمجة، مع قابلية مدمجة للتوسع.
من 16 إلى 36 أسبوعاا من الاتفاق على التصميم وحتى الوصول إلى جاهزية التشغيل.
جاهزة حسب معايير الفئة الثالثة، ومستقلة عن أي مورد محدد،
ومتوافقة عالمياا. مع إمكانية توفير إعدادات لأغراض لا تعتبر حيوية.
تبريد بسائل مباشر إلى الرقاقة
- حلقات الصفيحة الباردة مثبتة مباشرة على شرائح معالجات الرسوم والمعالجات المركزية
- تدعم أحمالاا حرارية تتجاوز 100 كيلوواط لكل رف
- انخفاض فرق درجة الحرارة والمقاومة الحرارية، مما يضمن الحد الأدنى من فقد الطاقة.
- يتم تدويره عبر وحدات توزيع التبريد
مبادلات حرارية خلفية للرفوف
- مبادلات حرارية تُركب على ظهر الرفوف، تعمل بنظام تحويل الحرارة من سائل إلى هواء
- تزيل الحرارة المتبقية بنسبة 5–20% بعد التبريد السائل المباشر
- تدعم التحويل التلقائي بين الوضع السلبي/النشط لضمان الحماية الحرارية عند حدوث أي عطل في المكونات
استراتيجية المبردات والمبردات الجافة
- بنية هجينة بنظام N+1 (مبردات + مبردات جافة)
- مضخات جراندفوس متغيرة التردد تضمن تدفقاا ثابتاا وتوازناا هيدروليكياا
- خيار التبريد التبخيري: يقلل من معامل كفاءة استهلاك الطاقة في الأجواء المعتدلة
هذا هو الطراز الأساسي عندنا، والمصمم لتوفير قدرة حوسبة تصل إلى 5 ميغاواط. يدعم ما يصل إلى 36 رفا مقاس 19 بوصة بتبريد هوائي، وكلها مجهزة بمبادلات حرارية عالية الكفاءة للرف الخلفي لضمان أفضل إدارة حرارية. وكل هذا يبدأ من مساحة 416 متراا مربعاا (32 في 13 متر).
هذا الموديل مصمم حسب معايير الفئة الثالثة، ويعطيك موثوقية عالية جداا واستمرارية تشغيل ممتازة، ومع إمكانية ترفيعه إلى الفئة الرابعة لتزيد مستوى تحمل الأعطال وتعزز المرونة التشغيلية بشكل أكبر.
مصمم مع أخذ قابلية التوسع في الاعتبار، ويسمح لك بالتوسع بسلاسة ودون انقطاع كلما زادت احتياجاتك، ليشكل الأساس لمجمع ذكاء اصطناعي يتجاوز 20 ميغاواط.
- المعيار القياسي: تصميم حسب تصميم الفئة الثالثة أو الرابعة
- بنية معيارية: قابلة للتوسع من 1 ميغاواط إلى 20 ميغاواط.
- سعة الرفوف: من 26 إلى 36 رفاا لكل وحدة.
- نظام الطاقة: وحدتا طاقة مزدوجتان وقابلتان للتوسعة (تغذية A و B)، مدعومتان بنظام UPS لضمان استمرارية التشغيل.
- نظام الحماية من الحريق: نظام كشف وإطفاء يعتمد على غاز أرغوني.
- الهدف: توفير بنية تحتية جاهزة وسريعة التنفيذ للذكاء الاصطناعي، مع قدرة حوسبة مدمجة متكاملة.
- مدة النشر: 24 أسبوعاا
توفرغرفنا المعيارية بنية تحتية قابلة للتوسع للذكاء الاصطناعي، مع مرونة غير محدودة في المساحة، ومصممة لاستيعاب مشاريع أي حجم وحالات استخدام متنوعة. ورغم أنها محس نة للتركيب داخل المباني، إلا أنه يمكن تكييفها لتناسب أي بيئة تشغيل تقريباا.
نحن نصنع وحداتنا المعيارية في مصنعنا بشكل مسبق، بينما يتم التجميع النهائي والتركيب في الموقع على يد فرقنا الفنية المعتمدة. وتتيح البنية التصميمية إمكانيات غير محدودة للتكوين، وهي مناسبة بشكل خاص للدول اللي عندها قيود صارمة على الاستيراد، حيث يتم شحن المكونات غير مجمعة عشان نخفف التكاليف ونسهل إجراءات الجمارك.
- قابلية الصيانة المتزامنة: يمكن صيانة جميع الأنظمة الحرجة (الطاقة، التبريد، والاتصال) دون أي توقف في التشغيل.
- المعيار القياسي: بناء حسب معايير الفئة الثالثة أو الرابعة
- التكرار في التبريد: تشكيل N+1 أو 2N لجميع المكونات الحيوية
- الزيادة في الطاقة: تصميم 4 قضبان توصيل للطاقة تضمن 3 قضبان للعمل بكامل القدرة(وفق تصميم مرجعي من إنفيديا)
- مستوى اتفاقية الخدمة لوقت التشغيل 99.999: (%5 دقائق و 16 ثانية توقف في السنة)
- الهدف: موثوقية على مستوى المؤسسات لأعباء العمل الحرجة والرئيسية للذكاء الاصطناعي.
- التبريد: تبريد سائل مباشر إلى الشريحة مع مبادلات حرارية خلفية للرفوف
- قدرة الطاقة: 2.5 ميغاواط لكل وحدة
- الحيز المخصص لتكنولوجيا المعلومات: غرف قياسية
- غرف الخدمات: مبنية ضمن حاويات وفق معيار مودفلكس.
- سعة حوسبة بقدرة 2.4 ميجاواط لوحدات GB300 NVL72
- يدعم 16 رف لأنظمة التبريد بالسوائل و 12 رف للتبريد الهوائي مخصصة للشبكات والتخزين.
- مزود بمبادلات حرارية خلفية على جميع الرفوف لضمان تبريد عالي الكفاءة.
- مبني بما يتوافق مع معايير المستوى الثالث/المستوى الرابع
- قابل للتوسع إلىسلسة لتشمل مجمع للذكاء الاصطناعي بقدرة تزيد عن 20 ميغاواط
- 7 عناقيد حوسبة من نوع GB300 NVL72 بقدرة 2.4 ميجاواط لكل عنقود
- ممرات خدمية على جانبي الوحدات لتسهيل الوصول والصيانة ودعم أنظمة إخماد الحرائق
- قابل للتوسع بمر ونة
- تحكم بالدخول
يتطلب الذكاء الاصطناعي القابل للتوسع بنية تحتية مصممة ومهندسة من الأساس لتواكب متطلبات الحوسبة المتقدمة وعالية الكثافة.